تتابع جمعية تنمية الطاقة المستدامة (SEDA) باهتمام انعقاد منتدى مصر، وما يمثله من مساحة مهمة للحوار وتبادل الرؤى حول القضايا الاقتصادية والتنموية ومستقبل القطاعات الحيوية في الدولة المصرية.
وفي هذا السياق، تُعرب الجمعية عن تقديرها للجهود المبذولة في تنظيم المنتدى، مع إبداء ملاحظتها بشأن عدم توجيه الدعوة لممثلي قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة وشركات القطاع الخاص العاملة في هذا المجال، رغم ما يمثله هذا القطاع من أهمية استراتيجية لمستقبل الاقتصاد المصري، ودوره المحوري في دعم أمن الطاقة وجذب الاستثمارات وتحقيق مستهدفات التحول الطاقي.
وتؤكد الجمعية أن القطاع الخاص شريك أصيل في مسيرة التنمية، وأن مشاركته في الحوارات الاقتصادية والاستراتيجية ليست مجرد تمثيل قطاعي، بل ضرورة لضمان تكامل الرؤى بين صناع السياسات والجهات المنفذة لها على أرض الواقع.
وترى الجمعية أن التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة وتنافسية يتطلب حوارًا شاملًا يضم مختلف الأطراف الفاعلة، لا سيما في ظل الأهمية المتزايدة للطاقة النظيفة والمتجددة باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة المصرية، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وإذ تتطلع الجمعية إلى توسيع دائرة المشاركة في الدورات المقبلة من المنتدى، فإنها تؤكد أهمية إتاحة المجال أمام مختلف القطاعات الاقتصادية، وفي مقدمتها الطاقة النظيفة والمتجددة، للمساهمة في صياغة الرؤى والتوجهات التي ترسم مستقبل الاقتصاد المصري.
وتجدد الجمعية تقديرها لكل جهد يستهدف دعم الاقتصاد الوطني، واستعدادها للتعاون والمشاركة بخبراتها وشبكة أعضائها من الشركات والمؤسسات المتخصصة، إيمانًا منها بأن الحوار الاقتصادي الأكثر فاعلية هو الذي يجمع حول مائدته جميع الشركاء في صناعة المستقبل.
جمعية أهلية مشهرة رقم 8845 / 2012